March 14, 2019 / 11:38 PM / 2 months ago

إسرائيل تشن ضربات جوية على غزة بعد إطلاق صاروخين على تل أبيب

غزة (رويترز) - قصف الطيران الإسرائيلي منشآت لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة في وقت مبكر يوم الجمعة بعدما قال الجيش الإسرائيلي إن متشددين أطلقوا صاروخين من القطاع على مدينة تل أبيب.

وقال الجيش إن الضربات الجوية، وهي الأشد خلال خمسة شهور، أصابت 100 هدف عسكري تابع لحماس التي تسيطر على القطاع.

وذكر أن هذه الأهداف تشمل موقعا لتصنيع الصواريخ وموقعا بحريا ومخزنا للأسلحة ومقرا لحماس.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن القصف شمل أنحاء متفرقة من القطاع ذي الكثافة السكانية المرتفعة ويقطنه مليونا فلسطيني.

وقال مسؤولون في وزارة الصحة إن أربعة أشخاص أصيبوا.

ويتهم الجيش الإسرائيلي حماس بإطلاق الصواريخ من قطاع غزة على تل أبيب في أول هجوم من نوعه منذ حرب عام 2014.

لكن حماس نفت مسؤوليتها وقالت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت لاحق، ومنها صحيفة هاآرتس والقناة السابعة بالتلفزيون إن الصواريخ ربما تكون أُطلقت من غزة عن طريق الخطأ.

وقال مسؤول أمني طلب عدم ذكر اسمه وجنسيته لرويترز إن إطلاق الصواريخ ”حدث نتيجة خطأ وإنه لم يكن بنية تنفيذ هجوم ضد إسرائيل. إسرائيل تُحًمل حماس المسؤولية وهذا هو سبب رد الفعل“.

* صفارات الإنذار تنطلق

وقع أول هجوم صاروخي مساء يوم الخميس حيث سُمع دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وسمع السكان صوت انفجارات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن صاروخين طويلي المدى أطلقا من غزة لكن لم يسفرا عن إصابات أو أضرار. وردت إسرائيل في الساعات المبكرة من يوم الجمعة.

وقال الجيش إن ستة صواريخ أخرى أطلقت من غزة على البلدات الإسرائيلية الواقعة على الحدود لكن نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ اعترض خمسة منها.

وقال مسؤول فلسطيني إن الهدوء عاد بحلول منتصف يوم الجمعة في ظل جهود وساطة يقوم بها وفد مصري بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

وكان لهذا الأمر أثرا فوريا على حملة الانتخابات الإسرائيلية التي تجرى في التاسع من أبريل نيسان المقبل والتي يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للفوز بولاية خامسة من خلالها معتمدا على مسوغاته في مجال الأمن القومي.

وطالب منافسه اليميني نفتالي بينيت بأن تستأنف إسرائيل اغتيال قادة حماس.

وأضاف مساء يوم الخميس ”حان الوقت لدحر حماس دحرا أبديا“.

دخان يتصاعد من نيران سببتها ضربة جوية إسرائيلية في غزة يوم الجمعة. تصوير: محمد سالم - رويترز.

وواجه نتنياهو ضغوطا من المعارضة المنتمية ليسار الوسط التي قال أبرز مرشحيها الجنرال السابق بيني جانتز ”العمل الشرس والعنيف وحده هو الذي سيعيد الردع الذي تلاشى“ على مرأى من رئيس الوزراء.

وشهد العام الأخير توترا متزايدا على امتداد الحدود بين إسرائيل وغزة. لكن مسؤولين فلسطينيين ألغوا الاحتجاجات التي تنظم أسبوعيا صباح يوم الجمعة.

وقتل نحو 200 فلسطيني في المظاهرات التي بدأت في 30 مارس آذار الماضي، كما لقي 60 فلسطينيا آخرون حتفهم في مواجهات أخرى شملت تبادل إطلاق النار عبر الحدود. وقتل جنديان إسرائيليان بنيران فلسطينية.

إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below