September 16, 2019 / 7:15 AM / a month ago

أوبك تقول إن من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراء نفطي بعد هجمات السعودية

دبي/لندن (رويترز) - قال وزير الطاقة الإماراتي ومصادر أخرى إن أوبك تقيم تأثير هجمات على منشأتي نفط بالسعودية على سوق الخام مضيفة أنه من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراء لزيادة الإنتاج أو عقد اجتماع للمنظمة.

محمد باركيندو أمين عام منظمة أوبك في موسكو يوم 4 أكتوبر تشرين الأول 2018. تصوير: سيرجي كاربوخين - رويترز

وارتفع النفط يوم الاثنين لنحو 72 دولارا للبرميل مسجلا أكبر مكسب خلال الجلسة من حيث النسبة المئوية منذ حرب الخليج في عام 1991، بعد هجوم يوم السبت أدى لتوقف إنتاج أكثر من خمسة ملايين برميل يوميا وهو ما يزيد عن خمسة بالمئة من الإمدادات العالمية.

وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن بلاده قادرة على زيادة الإنتاج لمواجهة أي تعطل للإمدادات، ولكن من السابق لأوانه عقد اجتماع طارئ لمنظمة أوبك.

وصرح المزروعي للصحفيين في أبوظبي ”لدينا طاقة إنتاجية فائضة، هناك كميات يمكن استغلالها في الاستجابة الفورية“.

وقبل الهجوم، كانت أوبك تركز على تعزيز الالتزام باتفاق خفض الإمدادات مع روسيا وغيرها من المنتجين المستقلين، المجموعة المعروفة باسم أوبك+. وتجاوزت أوبك التخفيضات التي تعهدت بها وقال المزروعي إن الامارات ستلتزم بحصتها رغم وجود طاقة فائضة.

وقال ”الإمارات تظل ملتزمة بهدف الإنتاج بموجب اتفاق أوبك+“.وأضاف أنه إذا دعت السعودية لاجتماع طارئ لأوبك، ”سنتعامل مع الأمر“.

قال مصدر بأوبك لرويترز إن أمين عام المنظمة محمد باركيندو بحث تطورات سوق النفط مع رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول اليوم الاثنين بعد هجمات على منشأتي النفط في السعودية.

وأضاف المصدر أن باركيندو وبيرول أبديا رضاهما بشأن ”احتواء السلطات السعودية للوضع“ واتفقا على مواصلة مراقبة السوق والإبقاء على اتصال دوري خلال الأيام المقبلة.

وقال مصدران آخران في أوبك إنه في ظل وفرة مخزونات النفط العالمية وغياب دلائل على أي نقص في السوق حتى الآن، لا توجد حاجة لأن تبحث أوبك بشكل رسمي تحركا في الوقت الراهن.

وذكر أحدهما ”لا يزال مبكرا الحديث في هذا الصدد“.

وفي ديسمبر كانون الأول، اتفق أعضاء أوبك ومنتجون مستقلون من بينهم روسيا علي خفض الإمدادات بواقع 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من يناير كانون الثاني هذا العام. وتبلغ حصة أوبك من الخفض 800ألف برميل يوميا ويلتزم بها 11 دولة عضو في أوبك بعد استثناء إيران وليبيا وفنزويلا.

وقال مصدر ثالث إن نطاق أي تحرك لأوبك لدعم الإمدادات بدون السعودية سيكون محدودا. وتمتلك السعودية، أكبر منتج في أوبك، الجزء الاكبر من طاقة الإنتاج غير المستغلة.

غير أن أعضاء أخرين مثل الإمارات والكويت والعراق لديهم طاقة فائضة 940 ألف برميل يوميا يمكن طرحها في السوق بحسب بيانات وكالة الطاقة الدولية.

وتفيد البيانات أن معظم تلك الكمية في الإمارات والكويت وتبلغ 620 ألف برميل يوميا.

وتملك إيران طاقة إضافية ولكن الوكالة لم تحسبها بسبب العقوبات الأمريكية التي تحجب معظم صادرات نفطها عن السوق.

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير معتز محمد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below